Table of Contents

Final Note

Towards the end, the author of the book says: We have expressed ‘Ali’s merits as much as we could but actually ‘Ali’s merits cannot be counted! Praise is due to the Lord of the universe. God’s greetings be upon the master of prophets, the Holy Prophet of Islam, and his pure household.

هَذَا لِلْعَلَوِيِّ وَهَذَا لِزَوْجَتِكَ وَهَذَا لَكَ. قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ يُسَاوِي مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. فَأَخَذْتُ الْمَالَ وَجَعَلْتُ طَرِيقِي عَلَى بَيْتِ الْعَلَوِيِّ، فَطَرَقْتُ الْبَابَ، فَصَاحَ مِنْ دَاخِلِ الْمَنْزِلِ: هَاتِ مَا مَعَكَ يَا أَحْمَدُ. وَخَرَجَ وَهُوَ يَبْكِي. فَسَأَلْتُهُ عَنْ بُكَائِهِ. فَقالَ: لَمَّا دَخَلْتُ مَنْزِلِي قَالَتْ لِي زَوْجَتِي: مَا هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ فَعَرَّفْتُهَا. فَقَالَتْ: قُمْ بِنَا نُصَلِّي وَنَدْعُو لِلسَّيِّدَةِ وَلأَِحْمَدَ وَزَوْجَتِهِ. فَصَلَّيْنَا وَدَعَوْنَا. ثُمَّ نِمْتُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يَقول: قَدْ شَكَرْتُهُمْ عَلَى مَا فَعَلُوا مَعَكَ. فَالسَّاعَةَ يَأْتُونَكَ بِشَيْءٍ فَاقْبَلْهُ مِنْهُمْ. وَلْنَقْتَصِرْ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ، فَإِنَّ مَنْ رَامَ إِحْصَاءَ جَمِيعِ الْفَضَائِلِ فَقَدْ طَلَبَ الْمُحَالَ، لأَِنَّ فَضَائِلَهُ عَلَيْهِ أَفضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ لاَ تُحْصَى كَثْرَةً. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.